
نشرت وكالة الأخبار المستقلة نقلا عن مصادر خاصة قالت إنها تحدثت لها مضامين استجواب المحققين للعسكري السابق، وشاهد العيان في حادثة اطويلة محمد ولد محمد امباركـ.
وحسب الوكالة فقد تجاهل التحقيق تفاصيل هذه الحادثة، التي اعتقل بعد حديثه عنها في شريط فيديو نشر عبر فيسبوك، حيث وجه له القضاء الموريتاني تهمة "قبول الرشوة" مقابل الحديث عن تفاصيل هذه الحادثة.
وخلت أسئلة المحققين من أي تفاصيل عن الحادثة التي هزت موريتانيا يوم 13 أكتوبر 2012، وشغلت الرأي العام الموريتاني طيلة أشهر، حيث أعلنت الحكومة الموريتانية في وقت متأخر من مساء هذا اليوم عن إصابة الرئيس بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء وجوده على طريق غير معبد في ولاية إنشيري.
وتركزت أسئلة المحققين للعسكري ولد امبارك – حسب مصادر الأخبار – على الطريقة التي تعرف بها على السيناتور محمد ولد غده، وعن تفاصيل تسجيل شريط الفيديو الذي بثه ولد غده منه عبر فيسبوك، وينفي فيه حادثة إطلاق النار على الرئيس في منطقة اطويلة.
وقال ولد محمد امبارك إن بداية تعرفه على ولد غده تعود للعام 2011 عندما دله أحد أصدقائه على مركز في تيارت بالعاصمة نواكشوط لتعليم اللغات والمعلوماتية بشكل مجاني، وكان ممولا من ولد غده.
فيما ذكر أن نشر الفيديو جاء بعد عرض من شخص معارض لا يعرفه، بمقابل مادي لم يحدد، وتعثر في مرته الأولى، ثم إن ولد غده تكفل له في المرة الثانية بإجراءات سفره إلى الخارج، وبمبلغ 10 ملايين أوقية على دفعات مقابل تسجيل شريط الفيديو.
وأضاف أن ولد غده قال إنه يريده من أجل الضغط على مستشار الرئيس احميده ولد اباه، الذي قام بنشر تسجيلات له عبر الإعلام، معترفا للمحققين باستلامه مبلغ 2 مليون أوقية من ولد غده، وذلك مساء اليوم الموالي للتسجيل، حسب ما أوردت الأخبار.

.jpeg)
.jpg)