ولد مولود: اليوم يوم التوضيح لما جري بيننا ووفد السلطة

سبت, 2018/04/21 - 13:02

قال رئيس المنتدي الوطني للديمقراطية والوحدة إن من ينتقد مفاوضات المنتدي والسلطة وسريتها ويقول إنها خيانة ليس له علم بالسياسة وأمورها .
وساق رئيس المنتدي خلال تبريره عدة أمثلة على الاتصالات السرية وجديتها حيث ضرب المثل بمفاوضات سرية بين فيتنام وأمريكا والجزائر وفرنسا و48 جلسة سبقت اتفاق نيلسون مانديلا والنظام العنصري في جنوب إفريقيا .
ولد مولود قال إنه وخلال نهاية 2011 اتفقنا على عدم حوار علني مع النظام لأن غرضه منه هو الإعلام والحضور الكثير وتسويق ذلك .
وقال الرئيس إن المنتدي اتفق على الاتصال السري ليقطع الطريق على الظهور الإعلامي للأغلبية خاصة بعد لقاء يحي ولد أحمد الوقف مع مولاي ولد محمد لغظف والذي انتهي دون فائدة وجلستين فقط .
وقال ولد مولود إنه وبعد 2016 جاءت طلبات بحوار جديد بين السلطة والمنتدي وأن رؤية المنتى قامت على اللقاء السري لعدم الترويج والاستغلال حتي تكون له نتيجة وقيمة فقررنا التفويض لرئيس المنتدي للقائهم ومعرفة ما ذا لديهم .
وقال ولد مولود إن المنتدي قرر إيفاد أبرز قادته وأكثرهم قدرة للتفاوض مع الأغلبية مع الاتفاق على أن يبقي ذلك سريا بيننا واعتباره في حكم غير الموجود ما لم يتوصل إلي نتيجة .
وأكد ولد مولود أنه وبعد التسريب قررنا التكذيب فقلت أنا إنني لن أتحدث عن الموضوع وفعلا كذبت السلطة ذلك على لسان الناطق باسمها وكانت كل المفاوضات سرية لا علم لأحزاب المنتدي بها ولا لهيئاته .
وأكد رئيس المنتدي أن المنتدي وضع اقتراحا بديلا بعد رفض ما قدمته الحكومة والأغلبية يتمثل في اقتراح إطلاق سراح السياسيين والشفافية مؤكدا أن ما تم في اتفاق داكار لم يتم التطرق فيه لإطلاق سراح السجناء لكنه كان شرطا فيه معروفا ومعلوما .
وقال ولد مولود إن مقترحات المنتدي بالإضافة للسجناء تمثلت في حضور ممثلي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وانتظرنا جواب الأغلبية فكان كما عودتنا الأغلبية بتغريدة وتعيين لجنة .