قيادة رؤساء الأحزاب للوائح الوطنية بين الرفض والقبول والتربص

اثنين, 2018/07/30 - 13:59

تشهد الأحزاب السياسية امتحانا صعبا هذه الأيام بسبب كثرة الراغبين فى الترشح وتشتت المقاعد بسبب كثرة المتنافسين وتنوع الطرق المتبعة فى عملية الترشح والبحث عن الداعمين 

وهكذا وجدت أحزاب كبيرة نفسها فى مأزق بفعل قلة الأعداد المضمون وصولها للبرلمان فى اللوائح الكبيرة خاصة الوطنيتين ولائحة نواكشوط ما جعل كل الراغبين فى الترشح يبحثون عن الرقم الأول أو الثاني على أبعد تقدير 

اجتماعات عديدة عقدتها أحزاب كثيرة للتوصل لاختيار مرشحيها بعد تأجيل نقاش البرلمان إلى إغلاق الترشح للوائح البلدية والجهوية فى موريتانيا لكن كل هذا الاجتماعات لم تكن عاصمة من مغاضبين هناك ومنسحبين ومترشحين من أحزاب أخري 

وقد وجدت أحزاب عديدة فرصة فى تقديم رؤسائها للائحة الوطنية قطعا للخلاف وتعبيرا عن استحقاق الرئيس لقيادة هذه اللوائح بينما وجدت أخري نفسها فى نقاشات لا تزال مستمرة بفعل اعتذار الرئيس أو بفعل طرح خيار عدم ترشيح من تم ترشيحه مسبقا 

حزب التحالف الشعبي التقدمي  قرر أن يقود الرئيس مسعود ولد بالخير لائحته الوطنية وهو الذي قادها خلال الفترة الماضية فيما لم يتم حسم لائحة النساء واللائحة الجهوية لانواكشوط 

وحسب مصدر قيادي تحدث للسراج فإنه من غير المستبعد أن تقود رئيس نساء التحالف السيدة مريم منت يركيت لائحة النساء فيما لم يتم الحسم بشكل نهائي للائحة نواكشوط 

من جهته قرر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني حاتم أن يقود رئيسه صالح ولد حنن لائحته الوطنية بعد أن قاطع الحزب الانتخابات الماضية 

كما قرر حزب عادل أن يقود رئيسه يحي أحمد الوقف لائحته الوطنية والقيادية فاطمة منت خطري لائحته النسائية 

وكان حزب اتحاد قوي التقدم قرر كذلك أن يقود رئيسه محمد ولد مولود لائحته الوطنية على أن تقود نساءه كاديتا مالك جللو 

 رئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه رفض أن يقود لائحته الوطنية  وهو نفس الموقف بالنسبة لنائبه المحامي محمد محمود لمات ليجد الحزب المعارض صعوبة فى حسم مرشحيه فى اجتماع مكتبه التنفيذي البارحة رغم حديث متواتر عن حسم خيار لائحة نواكشوط بترشيح المحامي العيد ولد محمدن ولائحة النساء بترشيح النانه منت محمد لغظف لها فيما لا تزال الوطنية محل نقاش رغم طرح أسماء قليلة لها 

 حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم قرر النأي برئيسه السيد سيدي محمد ولد محم  عن قيادة لائحته الوطنية أو عن أي منصب انتخابي آخر حيث يعتبر الحزب الوحيد الذي أكمل ترشيحاته حتى اللحظة ونشرها على موقعه حيث  اختار لها السفير حمادي ولد اميمو 

بينما لا يزال حزب تواصل في اجتماعات متواصلة دون أن يحسم قيادة أي من لائحتيه الوطنية ولا لائحة نواكشوط النيابية فى ظل رؤي مختلفة حول مبدأ إعادة الترشيح أو فسح المجال أمام قيادات جديدة وتجربة جديدة فى البرلمان بعد أن قرر قيادة رئيسه السابق جميل منصور للائحة نواكشوط الجهوية 

حزب الحراك الشبابي الاستثناء الوحيد فى هذه القاعدة حيث لم ترفض رئيسته السيدة لالة منت اشريف قيادة لائحته الوطنية بل رغبت فيها إلا أن ترشح قيادية أخري لنفس المنصب جعل المكتب يلجأ للتصويت فتم التعادل فقر المكتب اختيار الأكبر سنا من السيدتين وهو ما أقصي السيدة الرئيسة 

 

تابعونا

إعلانات