منسقية شبابية: نقف علي مسافة واحدة من كل الطيف السياسي في مدينة (كرو)

اثنين, 2018/08/13 - 00:45
منصة الحفل

قالت المنسقية الديمق اطية لشباب كرو مجموعة من الشباب الموريتانيين إنها قررت بعد أخذ ورد وبسط في الحديث وعرض للأفكار وتمحيص للرؤى, وشعور بالمسؤولية, واستشعار بالخطر, وثقة في النفس أن تكون علي مسافة من الجميع .

وأضافت المنسقية في تظاهرة لها أنها تعلن استقلاليتها التامة وانفصالها البات عن كل الكتل والتحالفات السابقة, وعن الوقوف مسافة واحدة أمام كل الإخوة الأعزاء من الطيف السياسي في المقاطعة وأكدت المنسقية أن هذا الإعلان جاء جاء حتى لا يبقى مجرد فكرة تتأرجح بين الأمل والطموح لكل الشرفاء والأوفياء والغيورين الطامحين لغدٍ مشرق.

وأكدت المنسقية في تظاهرة حضرها عدد من الشباب أنها ستركز "العمل على إعادة الاعتبار للقيم المعنوية والأخلاق والتعاليم الدينية, ونفض الغبار عن صورة المقاطعة البهية والمضيئة, التي كادت أو أوشكت أن تنمحي من الذاكرة الجمعية, بعد ما بُذِل فيها من جهود وأعمارٍ ومداد جعلها إرثاً إسلامياً وحضارياً يتحتم على النخب الشبابية أياً كانت المحافظة عليه, لا سيما أبناء مقاطعتنا الحبيبة."

المنسقية تحدثت عن دوافع القرار قائلة جاء استجابة لإلحاح الضمير و تطلعات النخب الشبابية, نحو إذابة الجليد وكسر الرتابة وإضفاء الحركية لعجلة القاطرة السياسية في المقاطعة, والنأي عن الأطر الضيقة, والتصنيفات الوهمية التي لم تجد النخب الشبابية فيها الذوات, بما يتماشى مع التحولات والتقدم الفكري والحضاري الذي يشهده العالم.

لقراءة البيان كاملا:

" إيماناً منا بالدور المحوري للشباب, وما تتطلبه المرحلة من تحديات و تحمل للمسؤوليات, جاء هذا الإعلان تلبية لنداء الضمير وتطلعات النُّخب الشبابية من أبناء المقاطعة.

جاء هذا الإعلان حتى لا يبقى مجرد فكرة تتأرجح بين الأمل والطموح لكل الشرفاء والأوفياء والغيورين الطامحين لغدٍ مشرق. فبعد أخذ ورد وبسط في الحديث وعرض للأفكار وتمحيص للرؤى, وذات شعور بالمسؤولية, واستشعار بالخطر, وثقة في النفس, قررت المنسقية الدمقراطية لشباب كرو أن تكون.

معلنة استقلاليتها التامة وانفصالها البات عن كل الكتل والتحالفات السابقة, وعن الوقوف مسافة واحدة أمام كل الإخوة الأعزاء من الطيف السياسي في المقاطعة, وعن فتح بابها لكل أبناء المقاطعة الغيورين عليها, من كل المشارب الفكرية والأطياف المجتمعية, متخذة من التنوع عتادها, ومن التآخي زادها, ومن المصلحة العامة مرادها.

مركزة العمل على إعادة الاعتبار للقيم المعنوية والأخلاق والتعاليم الدينية, ونفض الغبار عن صورة المقاطعة البهية والمضيئة, التي كادت أو أوشكت أن تنمحي من الذاكرة الجمعية, بعد ما بُذِل فيها من جهود وأعمارٍ ومداد جعلها إرثاً إسلامياً وحضارياً يتحتم على النخب الشبابية أياً كانت المحافظة عليه, لا سيما أبناء مقاطعتنا الحبيبة.

لقد جاء هذا الإعلان استجابة لإلحاح الضمير و تطلعات النخب الشبابية, نحو إذابة الجليد وكسر الرتابة وإضفاء الحركية لعجلة القاطرة السياسية في المقاطعة, والنأي عن الأطر الضيقة, والتصنيفات الوهمية التي لم تجد النخب الشبابية فيها الذوات, بما يتماشى مع التحولات والتقدم الفكري والحضاري الذي يشهده العالم.

(وما توفيقيّ إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)."