
قال الدكتور محمد المختار اندكسعد المدير العام لمركز تكوين العلماء إن المركز أضاف بعدا مهما للمحظرة الموريتانية وهو القرب من الواقع والمهارات الكثيرة في الإلقاء والاستيعاب إضافة للمعلوماتية واللغات .
وقال محمد المختار في برنامج علي قناة الساحل إن الذكاء والتميز مهم في اختيار طلاب المركز لأنهم يريدون خريجين متميزين .
محمد المختار قال إن فترة الدراسة في المركز هي نفس الفترة التي يتخرج عليها الطبيب وربما المهندس لأنها فترة مهمة لتكوين متميزين في في شتي العلوم الشرعية ولديهم علم بعلوم العصر من لغات ومعلوماتية فضلا عن الإلقاء وفن الخطابة والقرب من الواقع ومعايشته .
ونفي المدير العام علمه بأي خريج من المعهد التحق بجماعات إرهابية في أي مكان قائلا إنه علي من قال ذلك أن يأتي بالدليل ومضيفا أنه إذا افترضنا أن ذلك وقع فليس ذلك دليلا علي اتهام مؤسسة حيث إن من قاموا بعملية الحادي عشر من سبتمبر تخرجوا من أعرق الجامعات الأوروبية دون أن تتهم تلك الجامعات بالإرهاب
وقال ولد اندكسعد إن إغلاق المركز تم دون سند قانوني مكتوب وإنما اكتفت الشرطة التي حضرت بالقول إن لديها أوامر من إدارة الأمن تنفيذا لتوجيهات وزارة الشؤون الإسلامية وأن كل ذلك هو كل ما قالته الجهات التي أغلقته.
وقال محمد المختار إن المركز لا يتبع لأي جهة سياسية ولا علاقة له بها وأن ترخيصه تم باسم الشيخ محمد الحسن ولد الددو وهو المسؤول عنه حسب الترخيص مضيفا أن المركز يوجد من بين أساتذته قادة في أحزاب عديدة ولكنهم أساتذة أكفاء لهم توجههم السياسي الذي نحترمه لهم ولكنه خارج عن المعهد .
وقال المدير العام للمركز إن المناهج واضحة والوزارة قالت إنه لا مشكلة في المناهج وأن المبرر للإغلاق منعدم مضيفا أن التوجه السياسي حق مكفول لكل شخص وأن قادة سياسيين معروفين يديرون مؤسسات معروفة ولا إشكال في ذلك .
وقال الدكتور اندكسعد إنهم في المركز قدموا تظلما أمام وكيل الجمهورية ولكن المعلومات التي عندنا يضيف المدير أن الوكيل لم يحرك الدعوي كما هو مطلوب ولم يسأل الوزارة عن سبب الإغلاق مضيفا أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم وسيتابعون المسار القانوني حتي نهايته مؤكدا أنهم يطالبون الرئيس الموريتاني بالتدخل لرفع الظلم عنهم من طرف الجهة التي ظلمتهم سواء كانت وزارة الداخلية أو وزارة الشؤون الإسلامية لأن الرئس هو الفيصل بيننا مع من ظلمنا .

.jpeg)
.jpg)