
خلال اليوم الأول من الشوط الثالث بين تحالف المعارضة وحزب الاتحاد من أجل الجمهورية وأحزاب الأغلبية بدأت وسائل التواصل الاجتماعي كساحة مهمة لنقاش بين نخبة من الفريقين في نقاش ما يجري في المقاطعتين
النقاش الذي بدأ رئيس حزب الاتحاد والرئيس السابق لحزب تواصل بدأ بالخلاف حول تسمية ما يجري حيث وصفه الأول بالصراع والمعركة بينما وصفه الأخير بالنزال السياسي
رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد سيدي محمد ولد محمد قال إن علي أهل الاتحاد من أجل الجمهورية أن يثقوا أن الحق إلي جانبهم والخير في كفتهم.

وأضاف ولد محمد خلال تغريدة له أن الخصم يحاول تحويلها من مجرد تنافس سياسي على إدارة مجلس بلدي إلى معركة بين الحق والباطل وصراع بين الخير والشر.
رئيس حزب تواصل السابق الأستاذ محمد جميل منصور دوّن ردا علي الرئيس سيدي محمد ولد محم مؤكدا أن المنافسة في عرفات والميناء ليست صراعا بين الحق والباطل بل هي نزال انتخابي وسياسي بين الساعين إلى الإصلاح والمصرين على فرض الفساد ، بين الذين يريدون للمجالس المنتخبة قوة واستقلالية ومن يريدونها تابعة وأداة للتعبئة والتجييش لما يريد النظام ويفعل .
وأضاف ولد منصور في تدوينة له أن ما يجري في عرفات والميناء نزال بين المقتنعين أن البلدية كما كل هيئة عامة إطار مشترك لكل المواطنين والذين يريدونها إطارا مجيرا ومصلحة حزبية ضيقة ، بين من يرون الدعم العام والوسائل العامة حقا للجميع ومن يريدونه لأصحابهم فقط ولمن يسير في فلكهم الحزبي ( سيكه معاهم ) .
وختم ولد منصور بالقول إنه نزال بين من كسبوا الانتخابات في الشوط الأول والثاني وفي شوط إعادة الفرز وبين من ضغطوا وجيروا وهددوا ليخاض شوط رابع بلا مبرر ولامسوغ .
وختم جميل بالقول إنه من الجرأة طمأنة أهل الاتحاد من الجمهورية أنهم في صف الحق !ومن المجازفة التأكيد لهم أنهم من أهل الإصلاح !

.jpeg)
.jpg)