
ندد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ب"القمع الوحشي" الذي تعرض له الطلاب المحتجون على رفض تسجيلهم في مؤسسات التعليم العالي في موريتانيا، بسبب عامل السن.
وحمل الاتحاد في بيان صادر عنه وزير التعليم العالي والبحث العلمي "المسؤولية الكاملة عن تبعات استمراره في انتهاج الحل الأمني أمام مطالب طلابية بسيطة وعادلة وإطلاق يد الشرطة في البطش بهم".
وأكد الاتحاد تمسكه ب"التراجع الفوري عن القرار التعسفي الذي سلب مئات الطلاب الموريتانيين من حقهم في مواصلة تعليمهم العالي ويسلم مستقبلهم للمجهول".
ودعا الاتحاد الطلابي هيئات ومنظمات المجتمع المدني والفاعلين في المجال العام "إلى تحمل مسؤولياتهم في الوقوف إلى جانب المطالب الطلابية العادلة في وجه إدارة تراهن على الحلول الأمنية لإسكات صوت الممانعة الطلابية، وندعوهم لدعم الطلاب في نضالهم المشروع من أجل استيفاء كامل حقوقهم المستحقة".
وكانت عناصر من الشرطة الموريتانية قد فرقت بالقوة احتجاجا للطلاب نظموه أمام مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بنواكشوط، رفضا لعدم السماح لهم بالتسجيل، وهو ما تسبب في إصابة عدد منهم بجروح.

.jpeg)
.jpg)