
ترأس الوزير الأول إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا اجتماعا بمباني الوزارة الأولى، تم خلاله نقاش قضية الطلاب المرفوض تسجيلهم في مؤسسات التعليم العالي بسبب عامل السن. وشارك في الاجتماع بعض وزراء الحكومة،
ويأتي عقده وسط حراك تأييد واسع بدأت تحظى به قضية الطلاب المحتجين على قرار منعهم من التسجيل. ويأتي الاجتماع الحكومي الذي انعقد ليلا في مبنى الوزارة الأولى، بعد عودة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من روسيا، حيث شارك في أول قمة بين موسكو وإفريقيا.
وكان الطلاب المحتجون قد تعرضوا لفض احتجاجهم بالقوة من طرف الشرطة قبل أيام، ما تسبب في إصابة عدد منهم بجروح.
وقد خلف ذلك موجة تعاطف كبيرة معهم من طرف المدونين والناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي، إضافة لبعض نواب البرلمان.

.jpeg)
.jpg)