
اعتقلت السلطات الكويتية طباخ السفارة الموريتاني محمد ولد عالي وذلك بعد تورطه في مخالفة الإقامة بدون إذن رسمي على الأراضي الكويتية.
وتقول مصادر من الجالية إن الطباخ المذكور الذي عمل سابقا أيضا في السفارة الموريتانية في السعودية منذ العام 1994 محروم من الإقامة في الكويت وذلك بسبب إصابته بمرض الكبد (ب)\
وتقول مصادر من الجالية إن الطباخ المذكور تعرض خلال السنوات الماضية لما يمكن وصفه بحالة استرقاق إداري من قبل مختلف السفراء الذين تعاقبوا على السفارة الموريتانية في الكويت حيث كان يعمل معهم طباخا قبل أن يقرر السفير الحالي طرده من وظيفته
وبدأت مأساة السيد محمد ولد عالي مع السفير حمادي ولد ميمو الذي الذي منعه تجديد جوازه حتى تسافر أسرته وكان ذلك السبب الاول في انتهاء إقامته حين سافر من أجل الاحصاء ثم جاء السفير سيدي ولد ديدي وواصل استغلاله في خدمة عائلته دون أي سعي في تعديل وضعه القانوني في استغلال استعبادي واضح حيث لايمكنه العمل خارج السفارة لوضع إقامته المنتهية وفي تلك الفترة فصل أبناؤه من المدرسة وزوجته من العمل بسبب الأوراق.
ولم يعد لديهم إلا دخله من خدمة السفير وعائلته، وقد ساعدته الجالية في العلاج ولم تطلب السفارة له إعادة الفحص وحين جاء السفير الجديد تخلص منه بطريقة غير قانونية فطرده مشردا بلا أوراق ولاحقوق.
وتضيف مصادر السراج إن ولد عالي وجد قبل فترة وجيزة مواطنا كويتيا يعشق الطبخ الموريتاني فوظفه عنده واهتم باصلاح وضعيته القانونية ولكن شاءت الاقدار أن تعتقله سلطة الهجرة قبل تمام الاجراءات فكان تدخل السفارة لأجل تسفيره فقط والتخلص منه حتى أنها رفضت أن تستلمه من الشرطة الكويتية على ضمانتها.
واعتقلت الشرطة في الكويت الطباخ المذكور يوم الأربعاء المنصرم حيث تتابع الآن إجراءات ترحيله إلى موريتانيا بعد تغريمه مبالغ مالية تصل إلى حوالي 600 ألف أوقية
وتقول مصادر الجالية إن السفارة الموريتانية تعاملت بسلبية مع ملف طباخها الموقوف حيث لم تسدد له مستحقاته لحد الآن مع تفاقم الديون المتراكمة عليه بسبب إيجار المنزل الذي يقيم به وكذا تكاليف تذاكر أبنائه وأسرته التي سيتم ترحيلها هي الأخرى إلى موريتانيا.


.jpeg)
.jpg)