
قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب أعمر، إن موريتانيا تعيش "بداية مرحلة تاريخية فاصلة، هي بداية ونهاية في الوقت ذاته، بداية لعهد جديد من العدل والإنصاف والتنمية والرفاه والقوة والمناعة، عهد جديد من تحقيق الذات والهوية وتوطيد الوحدة الوطنية وصيانة الشرف واستلهام دروس تاريخنا المجيد، ونهاية كل ما سوى ذلك من ظلم وغبن وتهميش وإقصاء وفرقة وذل وهوان وفقر وهشاشة وفساد وانحراف وتزوير".
وأضاف ولد الطالب أعمر في خطاب له خلال مهرجان نظمه الحزب في نواكشوط، أن "الأمل معقود على الآفاق الواسعة لبرنامج "تعهداتي" حتى يتسنى بروز طبقة متوسطة تتسع باستمرار، وتقليص دائرة الفقر والقضاء على الغبن والإقصاء، وتحقيق المساواة، وبناء دولة العدل والحق والقانون، ومعالجة الاختلالات البنيوية في المجتمع، وتلك التي رافقت الدولة الناشئة في النظم والمؤسسات".
وأوضح ولد الطالب أعمر أن "مفعول السياسات التنموية الماضية لم يحظ بالمستوى المطلوب من العناية، وأن الحكامة الاقتصادية ظلت تحتاج إصلاحات هامة مرفوقة بإصلاح إداري شامل وواع".
وأعلن رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا، خلال المهرجان عن انطلاقة البعثات الحزبية للتحسيس إلى مختلف الولايات، حول مخرجات مؤتمر الحزب الأخير، وبرنامج الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

.jpeg)
.jpg)