
أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" استعدادها للدخول "في مسار المفاوضات مع حكومة مالي، التي أعلن رئيسها رغبته في التفاوض"، مضيفة أن ليس لديها "شرط مسبق للدخول في هذه المفاوضات، سوى إنهاء الاحتلال الفرنسي".
واعتبرت الجماعة، التي يقودها إياد أغ غالي، في بيان نشرته مؤسسة "الزلاقة" التابعة لها، دعوة الرئيس المالي "شكلية ومجرد تبرير لسياسة استعمارية لا تريد فرنسا التخلص منها".
وأكد البيان أنه "لا يمكن الحديث عن مفاوضات في ظل الاحتلال، وقبل أن تخرج جميع القوات الفرنسية وتوابعها من كل أرض مالي".
وكان الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، قد أعلن مؤخرا عن استعداده ل"فتح قنوات للحوار" مع المجموعات المسلحة، الناشطة في شمال البلاد.
وأضاف كيتا في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية، أن من واجبه اليوم "إيجاد فضاءات للحوار من أجل التوصل إلى أية تهدئة ممكنة"، مشيرا إلى أنه "حان الوقت لبحث واستكشاف طرق جديدة".

.jpeg)
.jpg)