
دعت تنسيقية المعارضة في جمهورية إفريقيا الوسطى، إلى إلغاء الانتخابات، مضيفة أنها "لم تكن نزيهة ولا شاملة، ولا تعبر عن إرادة الشعب".
وحملت التنسيقية التي تضم أهم أحزاب المعارضة في البلاد، مسؤولية ما وصفتها ب"المجزرة الانتخابية" للجنة الانتخابات والنظام الحاكم، وبعض الأطراف الدولية بينها فرنسا وروسيا، والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.
وقد أجرت جمهورية إفريقيا الوسطى انتخابات رئاسية وتشريعية الأحد الماضي، وسط جو من الاضطراب الأمني عرفته عدد من مدن البلاد، واتهمت السلطات الرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه، بالسعي لقلب النظام.

.jpeg)
.jpg)