
أعلن مكتب الدراسات والعلاقات العامة بالدرك الوطني، أن مجموعة "تزعم أنها من ساكنة قرية تيفريت، قامت بقطع طريق الأمل الذي يعتبر الشريان الرئيسي المؤدي إلى أغلب الولايات الداخلية".
وأضاف المكتب في بيان صادر عنه أن وحدة من الدرك الوطني تدخلت "من أجل فتح الطريق العام وتأمين انسيابية حركة المرور"، مردفا أنها "استعملت الحد الأدنى من القوة لتحرير الشارع العام".
وأوضح البيان أنه "فور وصول عناصر الدرك لعين المكان بادرت النسوة بمهاجمتهم خلافا لما هو مألوف في مجتمعنا مبديات مقاومة شرسة تعرض خلالها أفراد الوحدة للرشق بالحجارة و لشتى أنواع الاعتداء اللفظي والجسدي".
وأكد الدرك الوطني أنه سيظل "ساهرا على ضمان الأمن العام وتطبيق قوانين الجمهورية"، وحريصا على "خدمة الوطن والمواطن واحترام الحريات الفردية والجماعية مهما كانت الظروف".

.jpeg)
.jpg)