
شكل رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي اليوم لجنة فنية لتقديم مقترحات حول إشكالية انقسام الجيش، الذي أعقب قرار التمديد للرئيس منتهي الولاية محمد عبدالله فرماجو، والذي تم إلغاؤه السبت الماضي.
وتتكون اللجنة من 11 عضوا يترأسهم وزير الأمن الداخلي، وتضم أيضا وزير الدفاع، وأعضاء من مجلسي البرلمان، بهدف تحقيق تسوية شاملة بالأزمة.
وحدد بيان رئيس الوزراء 3 مسؤوليات للجنة وهي تسوية العقبات التي أثرت على الجيش ونتجت عن المأزق السياسي، وإعادة القوات الرافضة للتمديد والتي دخلت مقديشو إلى ثكناتها في جبهات القتال، وتبديد مظاهر العنف التي وقعت في العاصمة الأسبوع الماضي.
وأمر روبلي أعضاء اللجنة الفنية استكمال مهامها المتمثلة في إنهاء القلاقل الأمنية بمقديشو خلال 5 أيام.
وكانا قيادة القوات الرافضة للتمديد للرئيس، شكلت أمس الاثنين لجنة مكونة من 7 أعضاء بينهم جنرالات وضباط، وقدمت 9 شروط أساسية للعودة إلى قواعدها، أبرزها عزل كافة قيادات الجيش والشرطة والمخابرات، إضافة إلى ضمان عدم استهداف هذه القوات وعدم قطع حقوق أصحابها المهنية والمالية، وأن لا يتعرضوا للانتقام بسبب رفضهم التمديد، وتمردهم على القيادة المركزية.

.jpeg)
.jpg)