
انطلقت بالعاصمة الفرنسية باريس أشغال قمة حول "تمويل الاقتصادات الإفريقية" بمشاركة عديد الدول الإفريقية من ضمنهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
وتهدف القمة لإخراج دول القارة الإفريقية من الاختناق المالي الذي يهددها بعد جائحة كوفيد-19، حيث يحضر فعالياتها زهاء 30 زعيما إفريقيا وأوروبا مع كبرى المنظمات الاقتصادية الدولية.
وجاءت مبادرة الرئيس الفرنسي لعقد مثل هذه القمة لجذب الاستثمار إلى إفريقيا في القطاعين العام والخاص.
ومن بين البلدان الممثلة بوركينا فاسو والكونغو الديموقراطية وساحل العاج ومصر وإثيوبيا وغانا ومالي وموريتانيا وموزمبيق ونيجيريا ورواندا والسنغال والسودان وتوغو وتونس، إضافة إلى إيطاليا وإسبانيا والبرتغال والاتحاد الأوروبي.
وستشارك كل من هولندا وألمانيا واليابان وكينيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا عبر تقنية الفيديو. كما ستتم دعوة الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي وعدّة مصارف عامة دولية. وسيمثّل الصين مسؤول رفيع لم يتم تحديده بعد.
وتتوزع القمة إلى جلستين، إحداهما حول "تمويل ومعالجة الدين العام"، والأخرى حول "القطاع الخاص الإفريقي"، فيما ينتظر أن تختتم بمؤتمر صحفي مشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية، فيليكس تشيسكيدي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي.

.jpeg)
.jpg)