
دعت ألمانيا إلى الإفراج الفوري عن الرئيس المالي باه نداو والوزير الأول مختار وان، معتبرة اعتقالهما "يبعث إشارة كارثية" إلى الشعب المالي والمجتمع الدولي.
وأدانت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها هايكو ماس "بشدة هذه الأعمال"، مضيفا أن الانتظار يجري من أجل "الإفراج عن الرئيس ووزيره الأول".
ومن جانبها دعت بريطانيا إلى عودة المسار الانتقالي، مضيفة أنها "قلقة جراء الأحداث الأخيرة، والتي قد تقوض الجهود الجارية لاستعادة النظام الدستوري".

.jpeg)
.jpg)