عزيز: بيان إدارة الأمن حمل جملة من المغالطات وهدفه تضليل الرأي العام ومحاولة تبرير الفوضى

أحد, 2021/05/30 - 23:40

قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إن بيان إدارة الأمن حمل معلومات مهمة وهي أن الجهات التي تتابعه وتتابع زوار المنزل والمناصرين كلها تابعة لإدارة الأمن الوطني.

وأضاف ولد عبد العزيز فى بيان على صفحته على الفيسبوك إن هذا الأمر يستوجب منه طرح أسئلة وتقاسمها مع الجمهور من قبيل  هل يحق لإدارة الأمن ولأجهزتها في حالة الرقابة القضائية والإقامة الجبرية التدخل في المسطرة الا عند ملاحظة عدم تقيدي بها، الأمر الذي لم ولن يحصل إن شاء الله. يضيف الرئيس السابق فالتوقيت والطريق والسرعة والمرافقين حتى اللحظة هي من اختياري مادام القانون لم يحددها ويفصلها. 

وقال عزيز  إن بيان إدارة الأمن حمل جملة من المغالطات وأن الهدف منها هو تضليل الرأي العام ومحاولة تبرير الفوضى العارمة التي تقف وراءها أجهزة النظام, مضيفا أن الهدف من البيان هو التغطية على فشل الأمن في تأدية المهمة الموكلة اليهم بتأمين ارواح وممتلكات المواطنين .

وأضاف ولد عبد العزيز " أن الرقابة القضائية تقتضي التوقيع ثلاث مرات في الأسبوع وهو ما تقيدت به يضيف ولد عبد العزيز واحترمته قبل وبعد قرار الإقامة الجبرية الظالم مضيفا أنه لم ولن يتجاوز القانون في أي لحظة ولا في أي خطوة على الرغم من خروج المسطرة عن القانون ومخالفتها الصريحة للدستور وأن مسلسل تصفيات الحسابات السياسية الذى تعرض له منذ عودته إلى موريتانيا لم يلجئه إلى عدم احترام القانون" .

الرئيس السابق قال إنه " وبالرغم من الاستدعاءات الاستفزازية التي كانت تصلني في بعض الأحيان قبل الموعد المطلوب مني الحضور فيه بأقل من ساعة، كنت دائمآ حريصا على الحضور قبل الموعد على الأقل بعشر دقائق إلى المكان المطلوب مني التواجد فيه ومع هذا انتظر ساعات قبل أن يتم التجاوب معي كشكل من المضايقات واستخدام النفوذ ضدي ظلما وعدوانا " .

ولد عبد العزيز طرح أسئلة فى بيانه الجديد قائلا " ‏اليس من المهنية، في حالة إدارة الأمن اختارت التخفي، أن تكون المتابعة والمراقبة عن بعد ومن دون تحرش بالزوار وبالمارة بدل تجمهرها في محيط المنزل وتصويرها وترهيبها للزوار وعند الخروج تستنفر أفرادها في حركات أشبه هي إلى الاستفزازية البهلوانية منه إلى الرقابية (انظر الفيديو) مما أدى إلى عدة حوادث سير راح ضحيتها مواطنون عزل لا ناقة لهم ولا جمل؟ وما ذنب زوار المنزل الذين يتم تفتيشهم وتوقيفهم ومضايقتهم من طرف امن الطرق المحاذي للمنزل؟ ".

وختم ولد عبد العزيز قائلا :"كثير من المضايقات الاستفزازية التي أتعرض لها يوميا في تحد صارخ لجميع القوانين و الأعراف والأخلاق بحكم موقفي السياسي الرافض للفساد والانحطاط والتخبط والظلم ومن أجل الحفاظ على المكتسبات الديمقراطية وعلى المنجز الذي تحقق لبلادنا".