
قال وزير الاقتصاد والمالية السابق السيد المختار ولد اجّاي إنه كان واثقا أن قضاة قطب التحقيق سيتعاملون مع الوقائع والأدلة المادية والإعترافات الموثقة والشهادات المزكاة و لن يرتبوا أي أمر علي التقارير الصحفية الموجهة والتدوينات المشوهة والتقارير المخابراتية الكيدية ولا علي التهم الجزاف التي تردد ليل نهار علي وسائط التواصل الاجتماعى.
واكد ولد اجاي في أول حديث له بعد عدم إحالة ملفه للمحاكمة أنه بالرغم من حجم الإستهداف الذي تعرض له وتعدد أطرافه وتنوع آلياته فإن ثقته في أنه في النهاية سيكون عند حسن الظن لم تتزحزح يوما.
الوزير السابق قال إنهكان واثقا من نفسه لخلو ملفه القضائي من كلما يمكن أن تبنى عليه أي شبهة أو اتهام، مضيفا أنه كرر دائما أنه واثق من أن أي تحقيق قضائي في الملفات التي كان علي صلة بها لن يظهر تجاوزا منه ولا محاباة و لا تربحا علي حساب المصلحة العامة ولا ما يخل بالمروءة أو بالشرف.
وقال ولد اجّاي فيىتدوينه له : "تعاملت مع هذا الملف ومنذ يومه الأول كملف قضائي بحت لإيماني بأن كل من تقلد مسؤوليات عمومية مثلي يجب أن يكون جاهزا للمساءلة والتحقيق.
تحملت في كل مراحل هذا الملف وبكل ثقة وإيمان ورضي نفس كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقضائية عن كل مواقفي و تصرفاتي طوال كل مراحل مسيرتي المهنية و السياسية.
لم أكذب ولم أدلس ولم أراوغ ولم ألقي بمسؤولياتي علي أي أحد ، لم أتحجج أبدا لا بمعاون ولا زميل ولا رئيس.
أكدت في مراحل التحقيق الثلاث (اللجنة البرلمانية، الضبطية القضائية، قطب التحقيق) تحملي لمسؤولياتي كاملة عن كل قرار اتخذته مما يدخل في صلاحيات القطاعات التي كنت مسؤولا عنها."
ولد اجاي قال إن هذه المنحة لم تزده إلا إيمانًا وتصميما واستعدادا لمزيد من العمل و التضحية في سبيل بناء وطننا الحبيب علي أسس وقواعد صلبة عمادها احترام النظم والقوانين التي يتساوي أمامها الجميع ويشعر من خلالها كل مواطن بالأمن والأمان ويحس من خلالها بالفخر بالانتماء لهذا البلد. وما زادته هذا المنحة إلا تصميما و جرأة وقوة علي الاستمرار في مواجهة قوي الفساد والرجعية والتمييع والتفاهة.
وقال الوزير إنه متفهم بل ممتن وشاكر للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ولحكومته علي تمكينه من التفرغ للدفاع عن نفسه.
ومضي ولد اجاي قائلا: " واهم من يعتقد أنه من خلال التفنن في ظلمي واتهامي وإقالتي و تجميد حر مالي وتقييد حريتي وترويع أهلي ومحيطي سيدق بذلك إسفينًا بيني وبين نظامي وحزبي ورئيسي وحكومتي. من يومن ويطمح الي استقلال السلطة القضاء مثلي لن يلوم الرئيس ولا الحكومة علي عدم تدخلها في ملف قضائي لمصلحته.
أشهد الله وأشهدكم أنني أصفح وأعفو وأسمح لكل للذين ظلموني عمدا أو خطأً عن حسن نية أو سوئها بشكل مباشر أوغير مباشر .سامحهم الله جميعا وإن كان لي من رجاء أو طلب لهم فهو بالله عليكم لا تفعلوها مع أحد غيري."

.jpeg)
.jpg)