معهد تعليم اللغة: نعمل على إنشاء منصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها

خميس, 2025/12/18 - 12:04

كشف معهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، عن سعيه إلى إطلاق منصة رقمية متخصّصة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها،  "تستثمر التقنيات الحديثة في نشر العربية وتيسير تعلّمها"، مؤكدا  تعزيز "علاقاته مع الشركاء والفاعلين والمهتمين، محليًا وإقليميًا ودوليًا، في سبيل نشر اللغة العربية، وترسيخ مكانتها بوصفها لغةَ هويةٍ وحضارةٍ وانفتاحٍ إنساني".

وقال المعهد في بيان أصدره اليوم الخميس بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية "يحلّ هذا اليوم مجددًا في وقتٍ يُعزّز فيه المعهد ـ بحمد الله تعالى ـ خدمةَ هذه اللغة المباركة في أوساط الناطقين بغيرها، من خلال التوسّع الميداني بدخول مناطق جديدة في ولايات الضفة، لم يسبق له العمل فيها، عبر فتح محاظر قرآنية وفصول تعليمية جديدة.

وأكد المعهدُ " توسيع نشاطه وجهوده نحو دول إفريقيا الغربية والوسطى، استيعابًا للطلاب الوافدين، ونشرًا وتعزيزًا لبرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في عددٍ من بلدان القارة، إيمانًا بدور العربية في دعم التواصل الحضاري، وتعزيز القيم المشتركة، وخدمة التنمية الثقافية والعلمية في الفضاء الإفريقي".

وقدم معهد تعليم اللغة العربية التحية "للأسرةَ العلميةَ والثقافيةَ في موريتانيا والعالم، وكافة أفراد المجتمع الموريتاني المسلم، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الموافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، هذا اليوم الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة اعترافًا بمكانة اللغة العربية بوصفها إحدى اللغات العالمية الحيّة، وحاملةً لتراثٍ حضاريٍ وإنسانيٍ عريق"

وشدد المعهد على أن اللغة العربية "ليست مجرد أداة تواصل، بل هي وعاءُ الهوية، ولسانُ الثقافة، وجسرُ القيم والمعرفة، وبها نزل القرآن الكريم، فازدادت شرفًا وسموًا، وكانت عبر القرون لغةَ علمٍ وفكرٍ وإبداع، أسهمت في بناء الحضارة الإنسانية، وفتحت آفاقًا واسعة للحوار والتثاقف بين الشعوب".

وجدد المعهد "التزامه بخدمة اللغة العربية تعليمًا ونشرًا وتأهيلاً، خاصة لغير الناطقين بها، وفق مناهج علمية حديثة تراعي الأصالة والمعاصرة، وسعيه المتواصل إلى تعزيز مكانة العربية في الفضاء التربوي والثقافي، وربطها بقضايا التنمية والهوية والانفتاح الحضاري".
  

 مطالبا ب" تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، من أجل حماية اللغة العربية وتطوير استخدامها في التعليم والبحث والإدارة والإبداع الرقمي".

وأهاب المعهدُ بالشباب والناشئة إلى الاعتزاز بلغتهم العربية تعلّمًا واستعمالًا وإبداعًا، وإدراكًا لدورها المحوري في بناء الوعي، وترسيخ الانتماء، وصناعة المستقبل.