
أطلقت الحكومة الموريتانية حملة لحماية الأطفال المتواجدين ليلًا في الشوارع والأماكن غير الآمنة.
وتهدف الحملة وفق وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة إلى حماية الأطفال من التعرض للخطر، وتأكيد على مسؤولية الأسر في ضمان عدم تواجد أبنائها في الشارع من الثامنة مساءً إلى غاية السابعة صباحًا.
وتستهدف الحملة في مرحلتها الأولى ولايات نواكشوط الثلاث، حيث ستجوب فرق متجولة مختلف هذه الولايات بحثًا عن الأطفال دون الثامنة عشرة، وإيداعهم في مراكز إيواء مؤقتة وفق الإجراءات المعتمدة، وذلك على مدى خمسة عشر يومًا،.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاء خلال إشرافها على إطلاق الحملة ،إن قطاعها أطلق هذه الحملة نتيجة لعدد من الاستطلاعات الميدانية التي قامت بها فرق متخصصة من القطاع على مدى عدة أشهر، وكان من نتائجها تحديد عدد من الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال بطرق تشكل خطرًا على حياتهم.
وطالبت الوزيرة الأسر، بوصفها شريكًا للدولة في حماية الأطفال، بالتعاون مع هذه الحملة من أجل إنجاحها، وانتشال الأطفال من الأوضاع التي تمس حياتهم وتشكل خطرًا عليهم.
وتفرض التشريعات الوطنية والدولية على موريتانيا حماية الأطفال من كافة أنواع العنف والاستغلال ونصت المدونة العامة لحماية الطفل (القانون رقم 024-2018)، على حظر كل أشكال العنف وسوء المعاملة والإهمال والاستغلال، مع الالتزام بمبدأ المصلحة الفضلى للطفل”.
كما جرم الأمر القانوني رقم 015-2005 الاعتداءات الجسدية والجنسية والنفسية على الأطفال، ووفّر القانون رقم 017-2020 حماية خاصة للأطفال من كل أشكال الاستغلال.
عند اكتشاف حالة عنف، تُلزم المادة 52 من المدونة السلطات المختصة باتخاذ إجراءات حماية عاجلة تشمل التبليغ، تأمين سلامة الطفل، إجراء فحوصات طبية ونفسية، وفتح تحقيق قضائي يحفظ السرية والكرامة، مع إمكانية وضع الطفل في مركز استقبال إذا كان محيطه يشكل خطرًا.

.jpeg)
.jpg)