
لوّح الاتحاد العام للطلاب الموريتانيين باتخاذ خطوات تصعيدية، احتجاجا على ما وصفه بتدهور أوضاع الطلاب الخدمية وتراجع المكتسبات داخل مؤسسات التعليم العالي.
وقال الاتحاد، في بيان له، إن الساحة الطلابية تعيش “وضعًا مأساويًا”، يتجلى في رداءة الخدمات الأساسية، وغياب السكن الجامعي لطلاب جامعة نواكشوط، إضافة إلى ضعف وجبات المطعم الجامعي والانقطاعات المتكررة للمياه داخل الحرم.
وأضاف البيان أن طلاب جامعة الشمال في نواذيبو يواجهون بدورهم أزمة سكن مماثلة، متهمًا المركز الوطني للخدمات الجامعية بعدم التجاوب مع مطالبهم وحلحلتها.
ووصف الاتحاد هذه الأوضاع بأنها نتيجة “سوء تسيير وسياسة تغافل” عن الحقوق المشروعة للطلاب، مؤكدًا أنه لا مساومة في هذه الحقوق تحت أي ظرف.
وأكد الاتحاد استعداده لكافة الخيارات النضالية في حال عدم الاستجابة للمطالب الملحّة في أقرب وقت، محمّلًا المركز الوطني للخدمات الجامعية المسؤولية عن واقع الطلاب الذي وصفه بـ“المرير”.

.jpeg)
.jpg)