
قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم بمدينة كيهيدي، إن "رباط المواطنة" يمثل حجر الزاوية في بناء الدولة العصرية والضمانة الأساسية لاستقرارها واستدامتها، محذراً من مخاطر ارتهان الحقوق بالانتماءات الفئوية أو العرقية.
وأوضح غزواني رؤيته لمفهوم التمييز الإيجابي، مشدداً على أنه "سند خاص" يُمنح للمواطنين الذين تفرض وضعيتهم الاجتماعية ذلك، انطلاقاً من صفتهم كمواطنين، وليس بصفتهم ينتمون لمكونة مخصوصة. وأضاف أن الهدف من هذا التمييز هو تحقيق العدالة الاجتماعية في إطار الدولة الشاملة.
وحذر الرئيس من التوجه نحو ترتيب الحقوق على أساس "الاختلاف"، معتبراً أن سلوك هذا النهج قد يوقع البلاد في مخاطر وجودية، ووتتحول الدولة من كيان وطني صلب إلى مجرد مجموعات متنازعة على الحقوق والواجبات.
ودعا الرئيس غزواني المواطنين إلى تقديم "رباط المواطنة" في الرتبة والاعتبار على كافة الروابط الأخرى، مؤكداً أن جوهر الوحدة الوطنية يكمن في تعزيز الانتماء للأرض والالتزام الصادق بالعيش المشترك.
كما شدد في حديثه على ضرورة تكثيف الجهود لتنمية البلاد وترقيتها، وذلك تحت سقف المساواة المطلقة في الحقوق والواجبات، معتبراً أن ترسيخ قوة الانتماء هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المستقبلية.

.jpeg)
.jpg)