قال حزب الإنصاف الحاكم، إن محاولات تعطيل الحوار السياسي في البلاد "ليست وليدة اللحظة"، بل تندرج ضمن ما وصفه بالممارسات وصفها من بعض الأطراف السياسية.
وأوضح الحزب، في بيان ردّ له على حزب تواصل، أن تعليق الحوار "تم بطلب من الحزب المذكور، لأسباب اعتبرها غير وجيهة، رغم دعوات داخل صفوف المعارضة إلى مواصلة المسار".
وأضاف البيان أن الأغلبية الرئاسية قدّمت مقترحات وصفها بالجدية والانفتاح، "مؤكدة تمسكها بخيار الحوار الوطني باعتباره آلية لتعزيز الاستقرار وترسيخ دولة القانون".
وأشار حزب الإنصاف إلى أن رئيس الجمهورية ليس طرفًا في الحوار، بل ضامن له وميسر لمساره، وفق ما ورد في البيان.
وجدد الحزب استعداده للانخراط في أي مشاورات جادة واستئناف الجلسات التحضيرية للحوار، داعيًا مختلف القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لإنجاح هذا المسار.

.jpeg)
.jpg)