
نظّمت الأحزاب والقوى الحية الموريتانية، مساء أمس الأحد في نواكشوط، حفلا تكريميا للمشاركين في أسطول الصمود العالمي والقافلة الإغاثية العالمية لكسر الحصار عن غزة، تقديرا لجهودهم وتضحياتهم .
وقال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم”، صالح ولد حننه إن تكريم المشاركين في أسطول الصمود العالمي والقافلة الإغاثية العالمية يأتي تقديرا للدور الذي اضطلعوا به في خدمة القضايا الإنسانية العادلة، وتجسيدا لالتزام الشعب الموريتاني بقيم النصرة والتكافل والتضامن.
من جانبه، أكد نائب رئيس حزب الإنصاف، محمد يحيى ولد حرمة، أن القضية الفلسطينية تظل قضية محورية بالنسبة لجميع الموريتانيين، باعتبارها قضية عادلة تحظى بإجماع وطني راسخ، مشيرا إلى أن التظاهرات السلمية أسهمت في إبراز هذا الموقف وتعزيز حضوره محليا ودوليا.
نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، الحسن ولد محمد ، هنأ المشاركين في القافلة، كما هنّأ مختلف القوى الحية وجميع الموريتانيين، على ما تحقق من توافق حول هذه القضية، معتبراً أن هذا الاتفاق يعكس روح المسؤولية الوطنية ويجسد حرص مختلف الأطراف على تغليب المصلحة العامة وتعزيز التماسك الوطني في القضايا ذات البعد المشترك.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس حزب العمران، أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا، أن هذه الفعاليات الإنسانية والتضامنية تعكس عمق الوعي الوطني تجاه القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مبرزا أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم التضامن والتكافل وترسخ حضور موريتانيا في مسار العمل الإنساني المشترك.
وألقى ممثل حركة حماس في موريتانيا محمد صبحي أبو صقر كلمة أكد فيها اهمية مواصلة الجهود الإغاثية لدعم الشعب الفلسطيني مشيدا بمواقف موريتانيا حكومة وشعبا في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وشدد أبو صقر على أن المساعدات الموريتانية تساهم في التخفيف من وقع الحرب الخطيرة، وأن هنالك محاولات صهيونية لتشويه العمل الإغاثي والإنساني ونشر شائعات مفبركة بدعوى عدم وصول المساعدات.
وقال أبو صقر إن هنالك توثيقا للأنشطة الإغاثية غير أن ظروف الحرب واستهداف الاحتلال للعاملين في المجال الإغاثي يحد أحيانا من توثيق كامل الانشطة الإغاثية .
وكشف ممثل حماس عن استشهاد نحو 500 من العاملين في المجال الإغاثي خلال الحرب نتيجة اعتداء الاحتلال على قوافل الإغاثة وشاحنات المساعدات ضمن حربه الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني.
من جانبه قال الأمين العام للرباط الوطني الشيخاني ولد بيب إن هنالك سعيا حثيثا من جهات معروفة بعدائها للأمة للإساءة إلى موريتانيا والتحريض عليها في مختلف المحافل بسبب الإجماع الوطني على دعم القضية الفلسطينية، مؤكدا أن إثارة موضوع المساعدات مجرد غطاء لهدف أكبر وهو محاولة القضاء على أي جهد أنساني يسند الشعب الفلسطيني.
وشدد ولد بيب أن موقف الرباط الوطني هو دعم مسار المقاومة الفلسطينية وليس مسار أوسلو، مؤكدا أن الرباط يوثق كل معاملاته المالية بكل دقة ولا يتعامل في تنفيذ تدخلاته الإغاثية إلا مع المؤسسات وليس الأفراد ولديه كافة الوثائق لكنه غير معني بتقديمها سوى للجهات المعنية وفق قانون الجمعيات.
وأكد عدد من المتدخلين خلال المناسبة أن هذا التكريم يجسد تقدير الشعب الموريتاني للجهود الإغاثية والإنسانية، ويعكس الإجماع الوطني على دعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما يبرز التزام موريتانيا بقيم النصرة والتعاون والعمل الإنساني المشترك.
وشهد الحفل تقديم شهادات تكريمية للمشاركين، إلى جانب استعراض عدد منهم لتجاربهم ورسائل الدعم والتضامن التي حملتها هذه المبادرات الإنسانية.
حضر الحفل رؤساء أحزاب سياسية وشخصيات أخرى

.jpeg)
.jpg)