
نظم معهد “نور على نور” لتحفيظ القرآن، مساء السبت، بالمركز الدولي للمؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، حفلها السنوي لاختتام السنة الدراسية، تحت شعار “مسيرة رائدة وآفاق واعدة”.
وقالالمكلف بمهمة بوزراة الشؤون الإسلامية محمد ولد محمد سالم ولد عدود، إن العناية بالمحاظر وتعزيز دورها العلمي والتربوي تمثل إحدى الأولويات التي رسمها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ضمن برنامج “طموحي للوطن”، والتي تعمل حكومة الوزير الأول، المختار ولد أجاي، على تجسيدها من خلال سياساتها وبرامجها التنموية.
وأوضح أن هذه الرؤية ترتكز على حماية المحاظر وصون خصوصيتها الحضارية، وترقية التعليم الأصلي وتطويره، وضمان استمراريته، واستعادة الإشعاع العلمي للمحاظر، إلى جانب دمج خريجيها في مختلف مجالات الحياة النشطة، وتوسيع نطاق التعليم الأصلي وتحسين جودته بما يضمن استفادة جميع الأطفال منه.
وأضاف أن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي تثمن المبادراتِ الوطنيةَ الجادة التي تسهم في خدمة المحاظر، مؤكدا أن تضافر هذه الجهود من شأنه أن يعزز المكانة العلمية لموريتانيا ويقربها من تحقيق رؤيتها بأن تكون “بلد المليون محظرة”.
من جهتها، أوضحت مديرة محاظر “نور على نور”، مريم محمد الأمين، أن المؤسسة تعد مشروعا قرآنيا وتربويا يهدف إلى غرس القيم الإيمانية وترسيخ حفظ كتاب الله، مشيرة إلى أن المحاظر توسعت لتضم أربعة فروع في نواكشوط، هي: تفرغ زينة، سانتر أمتير، لكصر، وعين الطلح، إضافة إلى فرعها الأصلي بمدينة نواذيبو.
وأكدت أن المؤسسة، رغم حداثة نشأتها، تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من تخريج أكثر من 800 طالب وطالبة من مختلف فروعها، بين حفاظ للقرآن الكريم ومجازين وطلاب أنهوا مراحل متقدمة من التعليم المحظري، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
واختُتم الحفل بتكريم الطلاب المتفوقين والمتميزين خلال السنة الدراسية، تقديرًا لتفوقهم وتشجيعا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية.
وحضر فعاليات الحفل مدير المحاظر، ومدير التوجيه الإسلامي، والمدير الجهوي للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بولاية نواكشوط الغربية، ومديرة ديوان والي نواكشوط الغربية، وحاكم مقاطعة تفرغ زينة، والعمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والتربوية.

.jpeg)
.jpg)