
قال النائب البرلماني برام الداه اعبيد إن موته شهادة، وإنه لا يخشى إلا على الشعب الموريتاني من الدخول في أتون الفتن في حال تعرض شخصه لأذى.
وأضاف برام، في تصريح له أثناء تقديم شكوى ضد شرطي اتهمه بمحاولة دهسه، أن القضاء الموريتاني سيظل الحصن الحصين لأي مواطن هُددت سلامته أو كانت لديه مظلمة.
وشدد برام على أن القضاء، مهما كان متخندقًا وتابعًا للنظام والسلطة التنفيذية، فإن على المواطن أن يبث فيه الروح من خلال اللجوء إليه ومحاولات التقويم والإصلاح الداخلي عبر المعارك القضائية.
وأكد برام أنه منذ وصوله إلى نواذيبو، وهو محل متابعة من طرف من وصفهم بالعصابة التي تلاحقه في جميع تحركاته وزياراته داخل الولاية.
وأوضح برام أن بعض أفراد الأمن لاحقوه الليلة الماضية، وحاولوا دهسه بالسيارة، لكن سائقه تمكن من الاحتراز منهم قبل أن يلوذوا بالفرار، ويقع أحدهم في قبضة الأمن.
وقال برام إن محاميه أكد له أنه لا يحق للشرطة تتبع خصوصيات الأفراد وعلاقاتهم وتحركاتهم، مشيرًا إلى أن هذا التصرف تجاوز الحد المعتاد وخرج عن العرف الأمني.

.jpeg)
.jpg)