القوى الحية الموريتانية تتضامن مع غزة بمناسبة يوم العمل الإنساني

خميس, 2026/08/20 - 12:01

 نظمت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني أمس الأربعاء نشاطا تضامنيا مع أهل غزة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني تأكيدا على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها القطاع.

 

ويأتي النشاط الذي احتضنه مقر الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني في سياق الحراك الدولي المتزامن بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني. 

وقال الأمين العام للرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني محمد سالم ولد عابدين إن غزة تحتاج إلى فعل إنساني مستمر، وإلى فتح الممرات أمام المساعدات، داعيا إلى مواصلة الجهود الشعبية والرسمية في دعم صمود الشعب الفلسطيني. وأوضح أن غزة ستنتصر رغم الخذلان العالمي خاصة دول الطوق العربي.

من جانبه أكد ممثل الأحزاب السياسية الرئيس محمد ولد محمد امبارك في كلمته أن المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة تستوجب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي، لإنقاذ المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية.

 وشدد المختار ول امبيريك الأمين العام لمبادرة العمل النقابي على ضرورة فتح المجال أمام المساعدات الإنسانية، وضمان وصول الغذاء والماء والدواء والمواد الإغاثية إلى السكان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية. أما ممثل رابطة صحفيو موريتانيا من أجل الأقصى : محمد ولد بدن فقد شكر الرباط على دوره في مناصرة القضية الفلسطينية وثمن الموقف الراسخ للشعب الموريتاني في دعم صمود الأهل في غزة.

وطالبت النائب أزعورة شيخا بيديه الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وعدم السماح باستمرار الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

بدوره قال النائب البرلماني ورئيس تنسيقية الصمود المرتضى ولد اطفيل اإن الحراك الداعم لغزة يجب أن يستمر ويتعزز وثمن ما قام به الشعب الموريتاني ومشاركة ممثلين عنه في كافة القوافل والاساطيل الداعمة لصمود أهلنا في قطاع غزة.