وزيرة التربية السنوات الماضية شهدت تحولا في منظومة التعليم

خميس, 2026/10/01 - 11:01

قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، إن السنوات السبع الماضية شهدت تحولا عميقا في مختلف مكونات المنظومة التعليمية، شمل التعليم ما قبل المدرسي، والتعليم الأصلي، والتعليم العمومي، والتكوين المهني.

 

وأوضحت، خلال تقديمها بيانا مشتركا بين قطاعات الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، والتربية وإصلاح النظام التعليمي، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، حول افتتاح السنة الدراسية 2026-2027، أن التحضير تم في وقت مبكر وبمقاربة تشاركية، مع رقمنة متزايدة لمختلف العمليات، مؤكدة أن التعليم يمثل الركيزة التي بصلاحها تصلح مختلف القطاعات وتتحقق التنمية المستدامة في البلاد.

وأضافت أن الوزارة نظمت تكويناً لفائدة 102 من معلمي التعليم الثانوي وممثلي أولياء التلاميذ حول التسيير التشاركي ومشروع المؤسسة، بهدف تعزيز معرفة العاملين والشركاء التربويين بآليات التسيير الإداري والتشاركي للمؤسسات التعليمية.

 

وقالت إن ربط شهادتي ختم الدروس الإعدادية والبكالوريا بتطبيق «هويتي» يمثل مكسباً مهماً للتلاميذ، وخاصة الموجودين خارج البلاد، إذ أصبح بإمكانهم التحقق من أصالة الشهادات إلكترونياً بدلاً من إرسال الملفات إلى الوزارة للتحقق منها، وهو ما يسهل إجراءات الدراسة أو العمل في الخارج.

 

وأشارت بنت باباه إلى أن الوزارة اعتمدت كذلك تحليلاً آلياً للتعيين عبر منصة رقمية ومساراً تسلسلياً يهدف إلى ضمان السرعة وانسيابية العمل، إلى جانب تعيين هيئات التدريس قبل اختتام السنة الدراسية، معتبرة أن ذلك يمثل تحولاً مهماً في طريقة تسيير الموارد البشرية في القطاع.

تابعونا

إعلانات