
نظمت الفرق البرلمانية بالجمعية الوطنية، اليوم، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ونصرة للمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة، وذلك على هامش افتتاح الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية 2026-2027 بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من نواب الأغلبية والمعارضة، الذين تجسدت في حضورهم وحدة الموقف الوطني والجامع تجاه القضية الفلسطينية، محولين افتتاح الدورة التشريعية إلى منبر للتضامن والتآزر مع الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات والانتهاكات التي يتعرض لها.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تُندد بالعدوان المباشر على قطاع غزة والانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات واهتمامات ممثلي الشعب الموريتاني.
وتأتي هذه المبادرة البرلمانية للتأكيد على الموقف الموريتاني الثابت، شعبياً ومؤسسياً، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ونصرة مقدسات الأمة الإسلامية مع انطلاق أعمال السنة البرلمانية الجديدة

.jpeg)
.jpg)