
قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن توزيع مقاعد الحصة الدولية وتوجيه الناجحين إلى المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة تم وفق نظام قائم على الجدارة والشفافية، مشددة على عدم منح أي استثناءات خارج معايير المعدلات ورتب الولوج المعتمدة.
وأكدت الوازارة في بيان توضيحي أصدرته اليوم الجمعة، أن نتائج توزيع المقاعد الدولية، المنشورة على منصة «طلاب التعليم العالي»، شملت الحاصلين على الإجازة الموجهين إلى الماستر، والأطباء العامين الموجهين إلى الإقامة الطبية، وذلك بعد توجيه بعض المتفوقين في البكالوريا إلى الخارج.
وأضافت الوزارة أن 194 طبيبا استفادوا من التوجيه إلى الإقامة الطبية بالخارج، قبل أن تتلقى مراسلة من وزارة الصحة تمنع الأطباء المكتتبين لديها من متابعة الإقامة الطبية خارج البلاد دون ترخيص خاص. وبسبب تعذر استكمال بعض الموظفين ملفاتهم بالتراخيص المطلوبة، قررت الوزارة إسناد المقاعد الشاغرة إلى متقدمين آخرين، تفاديا لضياع فرص الاستفادة منها.
وكشفت الوزارة أن المؤسسة استقبلت هذا العام 331 ناجحا في بكالوريا العلوم الطبيعية، في سابقة من نوعها، موزعين على سبعة تخصصات، هي التخدير والإنعاش، والتصوير الطبي والأشعة، والبيولوجيا الطبية، وعلوم التمريض، والعلاج الطبيعي، وعلوم التوليد، وتقويم النطق.
كما أشارت إلى أن آخر موجه إلى المدرسة كانت طالبة حصلت على الرتبة 1367 بمعدل عام بلغ 11.05، مؤكدة عدم توجيه أي طالب لا يستوفي رتب الولوج المعتمدة.
وأكدت الوزارة أن جميع عمليات التوجيه، بما فيها التوزيع على مختلف التخصصات، احترمت معايير الجدارة والاستحقاق، موضحة أن تفاصيل النتائج ورتب الولوج متاحة على منصة «طلاب التعليم العالي»، وأنه لا يوجد أي طالب من أصل 52 ألفا و256 طالبا في تخصص لا يستحق الولوج إليه وفق المعايير المنشورة.

.jpeg)
.jpg)