نواكشوط تحتل موقعا متأخرا في مؤشرات جودة الحياة

أربعاء, 2016/02/24 - 15:23
نواكشوط تحتل موقعا متأخرا في مؤشرات جودة الحياة

احتلت نواكشوط المرتبة 220 على مستوى جودة الحياة في تقرير أصدرته مؤسسة ناشطة بدراسات وأبحاث عالمية لها مقرات في كل القارات 

الدراسة التي شملت 230 مدينة صنفت دبي الأولى عربيا رغم احتلالها المرتبة 75 عالميا فيما جاءت نواكشوط في المرتبة 16 على مستوى المدن العربية.

وكان من المفاجئ تصنيف بغداد عاصمة الرشيد في المرتبة الأخيرة عربيا وعالميا فيما جاءت الموزمبيق في موقع متقدم على بيروت التي كانت تحمل لقب باريز الشرق.

وقد اعتمدت "ميرسير" Mercer Quality of Life في دراستها في تقييم جودة الحياة، الشاملة نوعية الخدمات الطبية وأسعار الإيجارات والكهرباء والنقل العام والمساحات الخضراء ونوعية الهواء والماء، ومستوى التعليم وحرية الصحافة والرياضة والترفيه والثقافة والتسوق والأمن، كما كانت عليه بين سبتمبر ونوفمبر الماضيين، فجاءت سويسرا في المرتبة الأولى عالميا وزوريخ السويسرية ثانية، تلتها أوكلاند بنيوزلاندا، ثم ميونيخ الألمانية بالدرجة الرابعة، وفانكوفر الكندية خامسة، ثم ديسلدورف وفرانكفورت الألمانيتين بالدرجتين السادسة والسابعة، تلتهما جنيف السويسرية ثامنة، ثم عاصمة الدنمارك كوبنهاغن بالدرجة التاسعة، لتنتهي لائحة العشر الأوائل بمدينة سيدني الأسترالية.

والغريب أن مدنا كانت فيما مضى مضرب المثل في توفر المقومات الحضرية احتلت مواقع متأخرة كباريس التي جاءت في الدرجة 37 وتلتها لندن في الدرجة 39 ثم طوكيو في الدرجة 44 وبعدها في الدرجة 49 نجد لوس أنجلوس، ثم في الدرجة 53 نجد روما، وهكذا نرى العالم يتغير.