
دان رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتس، بأقوى العبارات محاولة الانقلاب بتركيا وقال إنها "صادمة".
وأضاف في تصريح أن "العنف لا يجلب السلام ولا انتقالا سياسيا سلميا.. ويعمق الانقسام".
وحذر "شولتس" الحكومة التركية من ممارسات غير ديمقراطية قد تقدم عليها، "ومن استغلال الانقلاب لقمع الحريات وحرية التعبير والعمل الديمقراطي".
وقال بأن حكم الرجل الواحد ليس مناسبا لدولة ليست فقط حليفة، ولكنها أيضا تسعى للانضمام للاتحاد الأوروبي.
جدير بالذكر أن تصريحات الاتحاد الأوروبي لحظة الانقلاب كانت في صف الانقلابيين حين وصفت العملية الانقلابية بـ"الكبيرة"، غير أن قيادات الاتحاد أعلنت دعمها للحكومة التركية بعد فشل الانقلاب بشكل واضح.
وتعبر تلك التصريحات الأخيرة بحسب مراقبين عن حزن وأسف في الاتحاد بسبب فشل الانقلاب وتمكن النظام التركي من فرض سيطرته من جديد على الدولة.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت قد صرح بأن محاولة الانقلاب في تركيا ليست "شيكا على بياض" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليقوم بعمليات تطهير بعد إحباط الانقلاب العسكري.، داعيا السلطات التركية إلى احترام القانون .
وتساءل الوزير الفرنسي في تصريح تلفزيوني الأحد حول الدور الذي تقوم به تركيا في الحرب على تنظيم الدولة في سوريا ، وهل هي بالفعل شريك حيوي ، حسب تعبيره .
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين النظام التركي والاتحاد الأوروبي تشهد شد وجذب، خاصة لفرض الاتحاد قيودا على تركيا من أجل الموافقة على الانضمام له، وهو ماترفضه القيادة السياسية في تركيا.

.jpeg)
.jpg)