
بدأت الجمعة بمباني المندوبية الجهوية للشباب والرياضة في مدينة نواذيبو افتتاح أشغال ورشة تكوينية للمنعشين الجمعويين منظمة من طرف وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الورشة المنفذة من طرف مشروع الوقاية من النزاعات والحوار بين الثقافات، في إطار النشاطات المخلدة لليوم العالمي للشباب الذي يصادف الثاني عشر من أغسطس.
وسيتلقي المشاركون في هذه الورشة التي تدوم أربعة أيام _حسب الوكالة الموريتانية للأنباء_ عروضا نظرية وتمارين تطبيقية تتناول تقنيات الإنعاش الثقافي والرياضي والمسرحي.
وأوضح والي داخلت انواذيبو السيد محمد فال ولد أحمد يورا في كلمة له بالمناسبة أن هذا التكوين الذي تستفيد منه تسع ولايات هي داخلت انواذيبو، تيرس الزمور واترارزة، ولعصابة، والحوض الشرقي، وولايات انواكشوط الثلاث، يأتي تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة والترفيه خلال السنوات 2015 - 2020.
وأشار إلى أن اهتمام مشروع الوقاية من النزاعات والحوار بين الثقافات بتطوير مهارات الإنعاش الجمعوي الشبابي، يأتي تحقيقا لهدف سد الفراغ الحاصل لدى بعض الشباب وتشجيعا لريادة الشباب في صناعة الوعي بخطر التطرف وتشجيعا لروح الحوار بين الشباب من كل المكونات المجتمعية.
وثمن الوالي الدور الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي في تمويل بعض المشاريع التي من شظانها دعم التنمية وتشجيع الشباب علي روح المبادرة والحيوية.
وجرى افتتاح الورشة بحضور حاكم المقاطعة والعمدة المساعد لبلدية انواذيبو ومنسق مشروع الوقاية من النزاعات والحوار بين الثقافات والمندوب الجهوي للشباب والرياضة على مستوى ولاية داخلت انواذيبو.

.jpeg)
.jpg)