
قال مولاي ولد محمد لغظف إن رئيس الجمهورية أعطى تعليماته بضرورة إجراء حوار شامل تناقش فيه كل المواضيع بدون خطوط حمراء، وأن يشارك فيه الجميع من أحزاب سياسية ومجتمع مدني ومثقفين.
وأضاف الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية أن الحوار يفضي دائما إلى حلول مضيفا أن الكثير من المشاكل سببها عوامل نفسية بسبب غياب الحوار بين الفرقاء.
وقال الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية حسب الوكالة الموريتانية للأنباء إن العمل جار منذ سنة ونصف لتهيئة الظروف المناسبة للحوار، مشيرا إلى أن تفاعل الطبقة السياسية مع هذا الحوار كان متباينا، حيث رحبت أحزاب الأغلبية وأحزاب المعاهدة به، وهي جاهزة للمشاركة فيه، كما التحقت بها أحزاب أخري.
وأضاف أنه ووعيا بأهمية المنتدى كطيف سياسي لم يشارك في حوار 2011، فقد أجريت عدة لقاءات لتذليل العقبات أمام مشاركته وأن تلك اللقاءات أخذت مسارات مختلفة وكان بعضها علنيا أو شبه علني، وكانت خلاصتها أن تمت الموافقة على جل الضمانات المطلوبة، ولم يبق سوى عقبة أو اثنتين .
وأضاف أنه نظرا إلى أن الوقت يمر سريعا وبعد نداء رئيس الجمهورية في النعمة بضرورة انطلاق الحوار، فقد تم التواصل مع أطراف عديدة وأنه بدأ عمل تمهيدي مع هذه الأطراف، التي دعيت لتقديم تصوراتها والقضايا التي ترغب في طرحها في هذا الحوار التوافقي والتشاركي، بعيدا عن أي أجندات أو تكتيكات خاصة وأن العمل متواصل معها معبرا عن أمله في أن يلتحق المنتدى والتكتل بهذا الحوار، لأن نتائجه ستكون لصالح البلد .
وأكد الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية أن الجميع يجب أن يدرك أن الوقت لم يعد يسمح بتأخر انطلاق الحوار.

.jpeg)
.jpg)