
شهدت عاصمة ولاية آدرار وبعض المدن التابعة لها فيضانات قوية تسببت فى شلّ حركة المرور وجرف الكثير من المنازل وأضرار مادية كبيرة.
"عين أهل الطايع " نالت النصيب الأوفر بسبب موقعها وكثرة المياه التي تساقطت عليها مما تسبب فى هدم الكثير من المنازل بفعل تدفق المياه من الجبل بعد خراب السد الذى كان يمنعها من ذلك.
.jpg)
وقد انسدت مجاري المياه بفعل بعض الأشجار التي جاءت بها الأمطار فى طريقها ما جعل المياه تعود إلى السد وتحاصره حيث لم يستطع المقاومة وقهرته مياه الأمطار عابرة إلى المدينة المذكورة.
.jpg)
وقد قدمت مفوضية الأمن الغذائي مساعدات اعتبرها البعض غير مهمة تمثلت فى بعض الخيم المقدمة من الهلال الأحمر الإيراني وقطعتي فراش مستعملتين " امطل " وبضع لترات من الزيت وقرابة 20 كلغ من الدقيق والسكر وبعض التمور.
.jpg)
كما تم تشييد مخيم قبل قدوم الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى عين أهل الطايع لكن الرئيس لم يزره ليكون أثرا بعد عين بعد مغادرته عين أهل الطايع بساعة .
.jpg)
وقال أحد السكان إن نوعية الخيام الإيرانية لا يمكن أن تقاوم حرّ الصيف وقوة الشمس فى تلك المنطقة وأنها ضيقة ورديئة الشكل، مضيفا أن الفراش كان قليلا وأن التمر لا يعطى لأهل أطار خاصة فى هذه الفترة معبرا عن خيبة أمله من مساعدات كهذه خاصة بحضور أعلى هرم السلطة.

إحدى السيدات قالت إن السكان يريدون إصلاح السد فقط لأن المأكل والمشرب موجود ولكن إذا لم يصلح السد فستكون هناك كارثة كل سنة ما يجعل السكن في تلك المناطق صعبا جدا.
.jpg)
رئيس الجمهورية اكتفى بقطع مسافة على رجليه ليرى حال المدينة المكوبة إلا أنه لم يزر بعض مناطقها المنكوبة ولم يلتق بالمتضررين حسب بعض السكان.

وقد تضررت مدينة أطار نفسها من الأمطار حيث حاصرت المياه بعض الدور السكنية وغاردها أهلها بينما بقي البعض منهم صامدا بالكاد يصل إلى منزله أو يخرج منه.
كما دمرت السيول حائطا يقع خلف المطار لكن السلطات العسكرية منعت الصحفيين من تصويره باعتباره منطقة عسكرية.

وقد تضررت الطريق الرسمية من المياه والسدود فضلا عن المساكن والمتاجر أصبح بعضها فى حالة يرثى لها.
.jpg)

.jpeg)
.jpg)