عودة الصراع المغربي الصحراوي إلى الطاولة الأممية

جمعة, 2016/09/09 - 18:36

بدأت المملكة المغربية منذ فترة شق طرق في منطقة جنوبي الساتر الترابي الذي يرسم الحدود المؤقتة بين مناطق نفوذ جبهة البوليساريو الصحراوية والمملكة؛ الأمر الذي تعارضه البوليساريو.

وقال دبلوماسيون غربيون _وفق وكالات للأنباء_ إن مجلس الأمن يعقد اليوم جلسة ستناقش تصاعد التوتر بين المغرب وجبهة البوليساريو بالمنطقة المعروفة بالكركارات. 

وقد بدأ التوتر يتصاعد  بين الجارين: الجبهة والمملكة منذ زيارة بانكيمون الأخيرة للمنطقة حينما وصف الشعب الصحراوي بأنه تحت الاحتلال، وردت المملكة حينها بدعوة البعثة الأممية إلى الانسحاب من المنطقة.

وقال المتحدث باسم بانكيمون، استيفان دوغريك الأربعاء: "إن عناصر الأمن من الطرفين تمسكت بمواقعها على بعد 120 متراً فقط بين كل طرف، وقد نشرت بعثة الأمم المتحدة مراقبين عسكريين - غير مسلحين - بين الطرفين، في محاولة للحفاظ على الهدوء".