
قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور إسلك ولد أحمد ازيد بيه: إن موريتانيا شاركت في مبادرات ترمي الى حفظ السلام وترقية الحوار في العديد من بؤر التوتر في شبه المنطقة وارسلت قوات لحفظ السلام في عدة مناطق من القارة الافريقية.
وقال الوزير خلال اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز: إن القضية الفلسطينية ما تزال تؤرق الضمير الإنساني وإن شعوبا عربية وإفريقية عديدة تعاني ويلات الحرب والتفرقة والتشرد، مطالبا بلعب حركة عدم الانحياز دورا أكبر لإيجاد حلول تضمن صيانة حقوق الشعوب في السلم والسيادة والتنمية.
وأضاف ولد إزيد بيه: "أن سياسة الاعتدال والبحث الحثيث عن عوامل التهدئة مكن موريتانيا من أن تترأس بنجاح الاتحاد الافريقي سنة 2014 وأن تحتضن بجدارة القمة العربية السابعة والعشرين لجامعة الدول العربية يوليو الماضي، ويهيئها ذلك للعب أدوار إقليمية وقارية ودولية إضافية لاستتباب التفاهم والأمن والتنمية بين شعوب العالم".

.jpeg)
.jpg)