
دان حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض في موريتانيا ما وصفه بالانحراف الكبير في الخط التحريري لوسائل الإعلام الرسمية، وتكريسها للتغطية على "مساوئ وفضائح النظام الفاشل لمحمد ولد عبد العزيز، وخدمة حزبه وشيعته وتلميع رموزه والدعاية لنشاطاته الكرنفالية، وجعلها بوقا له ومنبرا هو محتكره الأوحد".
وتابع الحزب في بيان له بالقول إن هذه "الممارسات التي تجاوزها الزمن، لن تزيد الرأي العام إلا قناعة بزيف شعار حرية الإعلام وتساوي الفرص أمام كافة الفرقاء السياسيين الذي يتبجح به زورا في كل خرجاته، و تؤكد أحاديته واحتكاره لمؤسسات الدولة وتوظيفها في أغراضه الخاصة، كما أنها تفقد المؤسسات الإعلامية مصداقيتها" حسب البيان.
وطالب الحزب السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية بالقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية التي طالما فرطت فيها وتضمن انفتاح الإعلام الرسمي على الهيئات المدنية والسياسية، والقضاء على الانتهاكات التي تحدث فيه بشكل ملحوظ ومتزايد على مستوى الإذاعة والتلفزيون والوكالة الرسمية للأنباء _حسب البيان.
ويتهم الحزب وسائل الإعلام الرسمية بإقصائه من النشرات الإخبارية والتغطيات الإعلامية وكذا الاستضافة، وعبر في بيانه عن "كامل احتجاجه لهذا السلوك بوصفه عملا غير مهني ولا مسؤول".

.jpeg)
.jpg)