حضور نسوي ضعيف في إدارة ورشات الحوار " صور "

جمعة, 2016/10/07 - 13:33
المنصة الرسمية خلال الافتتاح

لاحظ بعض المشاركين فى الحوار تفاوتا فى حضور المرأة الموريتانية في عمل الحوار بشكل كلي وفي ورشاته التي تجمع الموالاة والمعارضة.

ففي الوقت الذي ضعف حضورها على منصة القاعة الرئيسية والكبرى في قصر المؤتمرات خلال افتتاح الرئيس الموريتاني للحوار حيث جلست سيدة واحدة من أصل ثلاثة عشر شخصا على المنصة دون أن تبلغ العشرين فى المائة على الاقل تفاوت الحضور بعد توزع المشاركين إلى ورشات.

 

فمثلا في القاعة الكبيرة وفي ورشة دولة القانون والعدالة الاجتماعية غابت المرأة بشكل كامل حيث اكتفى الأمين العام للحزب الحاكم بطاقم من الرجال مفضلا أن تبقى المرأة جالسة في مدرج القاعة.

فى الورشات الأخرى تفاوت حضور المرأة  بين الضعيف والمتوسط فنجد في ورشة الإصلاحات الدستورية رئاسة مشتركة من سيدتين تمثل إحداهما الموالاة بينما تمثل الأخرى المعارضة وهو المتبع فى كل ورشة من الورشات حيث الإدارة بالتناصف بين المعارضة والموالاة  كما تضم كل ورشة عددا من المقررين.

أما في ورشة الحكامة الاقتصادية والمالية فلم تبرز في إدارة الجلسة من الرئاسة إلى التقرير إلا سيدة واحدة.

 بينما اعتلت ثلاث سيدات منصة إدارة ورشة الإشكالات السياسية والانتخابية لتحتل بذلك الصدارة بين الورشات الأربع في حضور النساء خلال مجريات "الحوار الوطني الشامل".

ويطرح هذا التمثيل النسوي أسئلة حول المكانة الحقيقية التي تحتلها المرأة الموريتانية سياسيا على مستويي القوى الموالية للسلطة والأخرى المعارضة لها، حيث ما فتئ الجميع يتحدث عن اهتمامهم بتعزيز هذه المكانة، على خلاف تمثيلها في الحوار عموما وعلى مستوى إدارة جلساته بشكل أكثر تحديدا.