
حذر الإمام أحمدو ولد لمرابط مفتي موريتانيا خلال خطبة الجمعة اليوم 7 اكتوبر 2016 من خطورة المد الشيعي على العقيدة من ناحية وعلى التماسك واللحمة بين الشعب الموريتاني من ناحية أخرى، حاثا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وحكومته والشعب على اتخاذ التدابير اللازمة من هذا الخطر الداهم.
الإمام أوضح وجوب محبة عامة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق في ذلك أحاديث نبوية، ربط فيها النبي صلى الله عليه وسلم بين حب الصحابة رضوان الله عليهم وحبه صلى الله عليه وسلم وحب الله جل جلاله، ثم خصص من الصحابة الخلفاء الأربعة ثم من الخلفاء أبا بكر وعمر، حتى قال في أحد الأحاديث الواردة في البخاري ومسلم _وفق الخطيب_ في أبي بكر على وجه الخصوص: ((يأبى الله ورسوله والمؤمنون إلا أبا بكر)).
وشدد الإمام على أن من وصفهم بأنهم يلبسون جلود الضأن ويتخللون صفوفنا ويدعون حب النبي وآله ثم يتعرضون لأصحابه، أنهم من الذين يعارضون رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بل ويحادون الله ورسوله.
الخطيب تحدث خلال الخطبة عن تقوى الله منطلقا من قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.. الآيات))، وعرف التقوى بقول ابن عاشر " وحاصل التـقوى اجتناب وامتثال * فـي ظاهـر وباطن بـذا تنـال".
وخلص الشيخ في خطبته إلى التنبيه إلى خطورة الفتوى؛ والإشارة إلى تعدد الأقوال في المسائل وتباينها في الأمر الواحد من مجتهد لآخر، موضحا حكم فتوى المقلد، وهو عزو فتواه إلى المجتهد الذي أفتى بها أو ذكر السياق الذي أوردها فيه حتى لا يُضيِّق على المستفتي بابا قد تكون فيه سعة.
وبين الشيخ أحمدو ولد لمرابط أن الحكم في هذه البلاد (موريتانيا) هو بمذهب مالك على كل حال ما لم يتعارض تعارضا بينا مع صريح نص السنة النبوية على حد قوله.

.jpeg)
.jpg)