
ساد المشاركين في الحوار السياسي المعروف ب"الحوار الوطني الشامل" ارتباك بشأن الحوار في يومه الخامس بين الاستعداد للختام وانتظار التمديد دون أن يحسم الأمر بشكل رسمي في البداية.
المشاركون ودعوا ورشاتهم مساء الخميس على أساس اختتام الورشات زوال يوم الجمعة واستقبال الحفل الختامي يوم الاثنين القادم لتفشو فيما بينهم الجمعة أنباء لا يدرون مدى صدقها وحقيقتها لعدم وصولها بشكل رسمي حتى إلى قياديين في كبار الأحزاب المشاركة.
صباح الجمعة بدا المتحاورون متأهبين للختام؛ معظمهم واقفون في فناء قصر المؤتمرات وأمام بوابات قاعات النقاش أثناء المداولات، مما يعكس بجلاء استعدادهم للختام.
وقرأ مراقبون في عدم إبلاغ المشاركين بشكل رسمي بالتمديد، الرغبةَ في التخلص من المشاغبين، حيث لم يبلغ به إلا كبار المشاركين وفي شكل شائعات، بينما يرى البعض أن الأمر طبيعي حيث أن قادة الموالاة والمعارضة المشاركة كانوا في اجتماع مغلق حتى وقت متأخر من زوال الجمعة لنقاش الأمر.
وقد علم موفد السراج من مصدر مطلع ذي صلة بالأمين العام لرئاسة الجمهورية مولاي ولد محمد لغظف _وهو المشرف العام على الحوار_ أن ولد محمد لغظف كان قد ذكر أمس بشكل جدي تمديد أيام النقاش بيومي الاثنين والثلاثاء وتنظيم الحفل الختامي مساء الخميس.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد أطلق حوارا سياسيا مساء الخميس 29 شتمبر 2016 يستمر عشرة أيام وستصل مدته بعد التمديد الأخير 15 يوما اعتبارا من يوم الافتتاح حتى يوم الختام الرسمي، وذلك بغياب أغلب أحزاب المعارضة ومن أبرزها أحزاب المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، وحزب تكتل القوى الديموقراطية وحزب الصواب المنضوي تحت كتلة "المعاهدة" المعارضة والتي شاركت بقية أحزابها.

.jpeg)
.jpg)