
قال الدكتور المصطفى ولد يكبر القيادي في حزب التحالف الوطني الديموقراطي الذي يرأسه يعقوب ولد امين: إن الوثيقة التي قدمها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم للحوار ليست هي الأكثر إلحاحا في هذه المرحلة، مبرزا أن العلم والنشيد رموز رضيها الشعب على ما هي عليه.
وعلق ولد يكبر على تصريحات الناطق باسم الحكومة بشأن المأموريات بأن ما يهمهم هو أن الوثائق النهائية لنتائج الحوار لن تحتوي إلا ما تم الاتفاق عليه وأن المأمورية لم تطرح للنقاش من الأصل.
وأضاف الدكتور للسراج: لقد اتفق جميع المقررين على عدم تدوين أي كلام يتعلق بالمأمورية الثالثة، مؤكدا أنها لم يطرحها أي طرف بشكل رسمي، بل متدخلون ينحرفون عن المواضيع محل النقاش.
وخلص ولد يكبر إلى القول إنه لا يمكن أبدا أن يدمج في الصياغة النهائية لمخرجات الحوار إلا ما تم الاتفاق عليه، مضيفا أن الورشات سارت بشكل جيد ولم يشبها إلا ما شابها من طرح المأمورية الثالثة.
وأشار إلى أن حزبه ركز في مقترحاته التي تقدم بها في الحوار إلى إصلاحات جوهرية في المؤسسات العمومية كدمج وسيط الجمهورية ومجلس الفتوى والمظالم والمجلس الإسلامي الأعلى في هيئة واحدة نظرا لتداخل مهام الهيئات الثلاث، وذلك خلافا لما طرحه الحزب الحاكم من مقترحات غير آنية كالنشيد والعلم اللذين تعودهما الشعب.

.jpeg)
.jpg)