
يحضر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التشادي إدريس ديبي أتنو والرئيس الأوغندي يوري موسفيني الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار السوداني العام.
حضور الرئيس الموريتاني الذي يأتي في ظرفية سياسية يصفها معارضوه بالحرجة إلى جانب السيسي قائد انقلاب 2013 ضد الشرعية في مصر يثير لدى البعض شكوكا من أهداف الحوار الوطني الشامل الذي أطلقه في ال29 من شتمبر الماضي.
وقد حضر إلى جانب ولد عبد العزيز والرؤساء المذكورين الأمين العام للجامعة العربية وزير خارجية مصر في عهد مبارك: أحمد أبو الغيط وممثلون عن منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والصين وروسيا.
و بلغت توصيات الحوار السوداني المذكور 994 توصية تختص 634 منها بمعالجة الشأن الاقتصادي ومعاش الناس في السودان كما أوصى بتشكيل حكومة لمدة أربع سنوات، واعتبر أن الشعب هو الضامن لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني السوداني.

.jpeg)
.jpg)