
تراجع الإقبال على جلسات الحوار الوطني الشامل المنعقد في قصر المؤتمرات في آخر أيامه تراجعا كبيراعلى مستوى إدارات الجلسات والحضور العادي.
أما في إدارات الجلسات فقد سجل غياب عدد من المقررين والمسهلين في أغلب الجلسات مما أثر على تنظيمها وضبطها، كما غاب الكثير من المتدخلين حيث كثرت حالات النداء على المسجلين للتدخل دون أن يوجدوا.

ومن أبرز الورشات التي شهدت ذلك ورشة الإصلاحات السياسية وورشة الحكامة الاقتصادية التي برز تراجع الحضور فيها عبر شغور الكثير من المقاعد، كما برز في ورشة الإصلاحات الدستورية من خلال تراجع الصخب الذي اعتاده الحضور فيها وإن كانت هي أكثر الورشات حضورا.
وقد أرجع البعض هدوء ورشة الإصلاحات الدستورية إلى غياب حزب كبير معارض لبعض التعديلات فيها وهو حزب التحالف الشعبي التقدمي.

يذكر أن تراجع الحضور لجلسات الحوار بدأ مع التمديد الثاني قبل أسبوع من الآن وتعزز أكثر بعد انسحاب حزب التحالف الشعبي بقيادة مسعود ولد بلخير.

.jpeg)
.jpg)