تدرس محكمة العدل الدولية الدعوى التي رفعتها فرنسا ضد نجل رئيس غينيا الاستوائية تيودورين انكيما، والذي يشغل منصب نائب الرئيس المكلف بالدفاع والأمن.
وينتظر أن يمثل تيودورين أمام محكمة باريس في 24 من الشهر الجاري، حيث يتهم بصرف ملايين اليورو بفرنسا.
وتعتمد غينيا الاستوائية على حجج منها، أن تيودورين حصل على هذه الأموال من خلال منصبه الذي يشغل، والذي يتمتع فيه بحصانة لا تعترف به محكمة النقض الفرنسية.
كما ترى أن الفندق الخاص، الذي تبلغ مساحته 4000 متر مربع، والواقع بشارع فوش، بأحد أحياء فرنسا، والذي استولت عليه المحكمة عام 2012 لا علاقة لها بتوردينغ، وإنما تعود ملكيته للدولة.
نقلا عن " RFI". ترجمة السراج.

.jpeg)
.jpg)