غضب طلابي من قرار وزير التعاليم العالي

خميس, 2016/10/20 - 01:14
صورة من المنشور الداعي للتظاهر

تعيش جامعة نواكشوط على أعصابها خوفا من أحداث مشابهة لما وقع قبل فترة والذي كاد يتحول إلى فتنة بين أبناء المجتمع الواحد.

وحسب مصادر السراج فإن التوتر سببه إصدار وزير التعليم العالي السيد سيدي ولد سالم مذكرة تتنكر لإصلاح التعليم سنة 1990 وتضرب به عرض الحائط.

المذكرة الجديدة ألزمت الشُّعب العلمية بدراسة نصف موادهم بالعربية وأهل الشعب الأدبية والاجتماعية بتدريس نصف موادهم بالفرنسية.

وقد ولد القرار استياء كبيرا حيث وجد المئات من الطلاب أنفسهم مجبرين على تعلم العربية أو الفرنسية بعد أن كانوا لا علم لهم بها على الإطلاق حتى إن بعضهم لم يستطع قراءة المواد في جدول دراسته.

ويسود غضب كبير الوسط الجامعي من الطرفين معتبرين أن المذكرة الجديدة قضاء على اللغتين وعلى مستقبل الطلاب الذين لا علم لهم بلغة أخرى غير التي يدرسون بها.

هذا وقد نشرت مناشير تدعو للتظاهر غدا أمام وزارة التعليم العالي تنديدا بالقرار.

كما تقرر تنظيم وقفة أمام المعهد العالي غدا الخميس تنديدا بالشروط الجديدة وفق بعض الطلاب.