
لاحظ حضور حفل اختتام الحوار الوطني الشامل غياب الشخص الثاني في الدولة رئيس مجلس الشيوخ ومؤسسته العريقة مؤسسة مجلس الشيوخ.
وقد أرجع بعض المتابعين الغياب لعدم الدعوة أصلا حيث اشتكى عدد من الشيوخ من عدم توجيه الدعوة لهم في الحوار الحالي معربين عن امتعاضهم من ذلك.
بينما رأى آخرون أن معرفة مخرجات الحوار جعلت رئيس مجلس الشيوخ يغيب عن الحضور حيث لم يرد أن يسمع اتفاق المتحاورين على حل المجلس والأقسى من ذلك تعليلهم للحل بعدم الجدوائية.
وقد لوحظ الغياب حتى ابروتوكوليا حيث لم يرحب برئيس مجلس الشيوخ كما هي العادة في الترتيب إلا من طرف صاحب حزب الجيل الثالث.
الحادثة التي تمت البارحة تصيب الدولة واحترام المؤسسات الدستورية إصابات بليغة حيث أن تغييب مؤسسة وهي لا تزال بقوة الدستور مهمة بل هي الأهم أمر لا ينبئ عن الاحترام الدستوري إذ كيف يعقل أن يحضر رئيس الجمعية الوطنية ويغيب رئيس مجلس الشيوخ؟
وكان عدد من الشيوخ قد رفضوا حل المجلس واعتبروا الغرض منه الدخول لتعديل المواد المحصنة رغم كلام الرئيس عنها.

.jpeg)
.jpg)