
استكملت موريتانيا مشاركتها في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، حول السلم، والأمن البحري والتنمية، بزيارة أداها وزير البيئة والتمية المستدامة آمادي كامارا مؤخرا.
وكانت الزيارة تلبية لدعوة من نظيره التوغولي ومن البنك الدولي لحضور الاجتماع الوزاري المقرر في إطار إطلاق أنشطة مشروع مكافحة ظاهرة التعرية والتكيف في المناطق الشاطئية.
ويندرج المشروع المذكور _وفق الموريتانية للأنباء_ ضمن برنامج الدعم الفني المؤسسي لتسيير الشاطئ لإفريقيا الغربية (وامكا) المنفذ بالشراكة بين البنك الدولي والاتحاد العالمي لحماية الطبيعة.
وكانت إفريقيا قد عقدت قمة طارئة في الخامس عشر من الشهر الجاري بهذا الخصوص وشارك فيها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

.jpeg)
.jpg)