قارن الدكتور محمد المختار ولد سيد أحمد الحوار الوطني الشامل الذي التأمت جلساته مؤخرا في قصر المؤتمرات بمؤتمرات ألاك 1958 وحوارات 1961 و1991 و2007.
وأكد الدكتور خلال ندوة منظمة هذا المساء حول مخرجات الحوار أن القاسم المشترك بين الحوار الوطني الشامل وتلك المؤتمرات والحوارات السابقة هو أن لكل منها ما بعده.
وأضاف ولد سيد أحمد أن الحوار يأتي في ظرف دولي متأزم، بينما تعيش موريتانيا على إيقاع الإنجازات التي عد منها تسوية الإرث الإنساني، إصلاح الحالة المدنية، رئاسة الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، فضلا عن تجنيب البلاد "مأساة الحريق العربي" وذلك بفضل حكمة القيادة الوطنية، وفق الدكتور.

.jpeg)
.jpg)