
بدأت السلطات في الداخل الموريتاني إجراءات التكوين على المراقبة الوبائية بغية الكشف المبكر عن الأمراض الوبائية وكيفية التعامل معها والتكفل بالمصابين بها.
وقد انطلقت أولى ورشات هذا التكوين لصالح عشرين طبيبا من عدة ولايات موريتانية وذلك بمدينة لعيون في الشرق الموريتاني، وتستمر خمسة أيام.
ووفق السلطات الموريتانية فإن الورشة تدخل في الإجراءات التي يفرضها الحد من تأثير الأمراض ذات الخطر الوبائي على صحة المواطنين وتكوين الأطباء فيما يتعلق بالكشف والتبليغ والتكفل بالمصابين بمثل هذه الأمراض.

.jpeg)
.jpg)